تفاصيل الخبر

بدأ الدولار الأمريكي تداولات أمريكا الشمالية في 2 يونيو مختلطًا، مع تركيز التحليل الفني على ثلاثة أزواج رئيسية: اليورو/الدولار (__)، والجنيه الإسترليني/الدولار (__)، والين/الدولار (__). ارتفع اليورو/الدولار فوق متوسطاته المتحركة على المدى القصير بدعم من بيانات مؤشر الأسعار الأساسية الأعلى من المتوقع وانتظارات رفع الفائدة في يونيو من قبل الفيدرالي الأمريكي. بينما عثر الجنيه الإسترليني/الدولار على دعم عند مستوى 50% من التصحيح بعد تراجعه، متجاوزًا متوسطاته المتحركة. يقترب الين/الدولار من منطقة المقاومة الحاسمة عند 160.00، حيث سبق أن أدت التدخلات إلى تقلبات حادة. يراقب التجار هذه المستويات لتحديد احتمالات الاختراق أو الانهيار. من الناحية الاقتصادية، تُظهر التحليلات الفنية مستويات دعم ومقاومة حاسمة قد تؤثر على الزخم القصير الأجل. إذا تجاوز اليورو/الدولار مستوى 1.1667، فقد يستهدف المتوسط المتحرك على المدى الطويل، بينما قد يتحول الانخفاض تحت 1.1600 إلى ميل بيعي. اختبار الجنيه الإسترليني/الدولار لمتوسطه المتحرك على المدى المتوسط عند 1.34753 يُعد محوريًا لاستمرار الاتجاه الصعودي. تظل منطقة المقاومة عند 160.00 في زوج الين/الدولار موضع تركيز بسبب مخاطر التدخل. يؤكد التحليل أهمية المتوسطات المتحركة والمستويات التصحيحية في تشكيل قرارات التداول. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة تأكيدات الاختراق أو الانهيار في هذه الأزواج، حيث قد تشير إلى تغييرات في المعنويات السوقية الأوسع. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن مراقبة مقاومة اليورو/الدولار والزخم الناتج عن بيانات مؤشر الأسعار الأساسية هو أمر بالغ الأهمية لفهم الفرص في العملات المتقاطعة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗