تفاصيل الخبر

يواصل اليورو تراجعه أمام الجنيه الإسترليني، حيث تداول زوج اليورو/الجنيه الإسترليني دون مستوى 0.8650 يوم الثلاثاء مع استمرار خسائره التي بدأت في الجلسات الماضيتين. على الرغم من ارتفاع بيانات التضخم في منطقة اليورو، يعاني اليورو من ضغوط بسبب تباين التوقعات بشأن السياسة النقدية بين البنك المركزي الأوروبي (__) والمصرف البريطاني (__). يكتسب الجنيه الإسترليني زخماً بسبب التكهنات بزيادات أكبر في أسعار الفائدة في المملكة المتحدة، بينما يعاني اليورو من تأثير سياسة البنك المركزي الأوروبي التيسيرية. هذا التطور مهم للمستثمرين في سوق الفوركس حيث يعكس تأثير اختلاف سياسات البنوك المركزية على أزواج العملات. يتأثر زوج اليورو/الجنيه الإسترليني بشكل خاص بفروق أسعار الفائدة، حيث يتخذ المصرف البريطاني موقفاً صارماً مقارنة بالبنك المركزي الأوروبي. يراقب التجار البيانات الاقتصادية والبيانات الصادرة عن البنوك المركزية للحصول على مؤشرات إضافية. للمستثمرين في منطقة الخليج، قد تؤثر هذه التطورات على توزيع المخاطر في محفظة العملات. من المهم مراقبة مستويات الدعم الرئيسية مثل 0.8600 و0.8550. ستؤثر البيانات الاقتصادية القادمة من منطقة اليورو والمملكة المتحدة، بما في ذلك مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي وبيانات العمالة، على مسار الزوج في القريب العاجل.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗