أشار بنك نيوزيلندا (RBNZ) إلى إمكانية تباطؤ دورة التشديد النقدي، مما أدى إلى تراجع الدولار النيوزيلندي (NZD) أمام العملات الرئيسية. تعكس هذه الخطوة القلق بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي والتضخم في المنطقة. في الوقت نفسه، سجل مؤشرات الأسهم الأمريكية والآسيوية ارتفاعات متواضعة مع إعادة تقييم المستثمرين لشهيتهم للمخاطرة. تظل المعادن النفيسة في حالة تجميع، بينما جاء مؤشر التضخم الكندي أقل من المتوقع قليلاً، مما أضاف إلى تباين المعنويات السوقية.

أضف تعليق ..