تفاصيل الخبر

أكدت ل كوك حاكم الاحتياطي الفيدرالي أن الصدمة الطويلة في أسعار الطاقة قد تدفع البنك المركزي لتغيير توقعات السياسة، مما قد يؤخر خفض الفائدة. وفي تصريحاتها خلال منتدى اقتصادي، أشارت إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة المستمر قد يعيد إشعال الضغوط التضخمية، مما يعقد جهود الفيدرالي لتحقيق هدفه في التضخم البالغ 2%. يأتي ذلك في ظل بيانات اقتصادية مختلطة تظهر قوة الإنفاق الاستهلاكي ولكن تباطؤ في نشاط التصنيع. تُظهر هذه التصريحات حساسية متزايدة للتقلبات في سوق الطاقة، التي تؤثر تاريخياً على السياسة النقدية الأمريكية. يواجه التجار الآن عدم اليقين بشأن الخطوات التالية للفيدرالي، مع احتمال اتخاذ موقف أكثر ليبرالية إذا استقرت أسعار الطاقة. أظهر الدولار الأمريكي أداءً مختلطاً أمام العملات الرئيسية، مع مراقبة زوجي __ و__ كأزواج رئيسية. قد تشهد العملات المرتبطة بالطاقة مثل __ و__ تقلبات. للمستثمرين في منطقة الخليج، تتحول التركيز إلى بيانات التضخم القادمة واتجاهات أسعار الطاقة. يجب على المستثمرين مراقبة تصريحات الفيدرالي للحصول على مؤشرات حول تعديل مسار الفائدة. قد يؤدي استمرار الصدمة الطويلة إلى تمديد دورة رفع الفائدة للفيدرالي، مما يؤثر على السيولة العالمية والأصول الخطرة. قد تتسع الفجوة بين سياسات البنوك المركزية، مما يؤثر على الأسواق الناشئة التي تعتمد على صادرات الطاقة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗