تفاصيل الخبر

أكد المفاوض الإيراني الأعلى محمد باقر غاليباف أن إيران تحصل على التنازلات عبر القوة العسكرية وليس عبر المحادثات، مشدداً على عدم ثقة طهران بالتعهدات الورقية. جاءت تصريحاته في ظل تعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بسبب الخلافات حول العقوبات وبرنامج إيران النووي. واعتبر غاليباف أن أي اتفاقية مستقبلية يجب أن تعتمد على إجراءات متبادلة، حيث لن تتخذ إيران خطوات دون أن ترى أفعال مماثلة من الطرف الآخر. هذا الموقف يعكس سياسة إيرانية طويلة الأمد تعتمد على التهديد العسكري كوسيلة للتفاوض. تُعد هذه التصريحات ذات تأثير مباشر على الأسواق العالمية، خصوصاً في قطاع النفط والدولار الأمريكي. خليج عُمان، وهو ممر حيوي للنفط، يظل نقطة احتكاك محتملة، وقد يؤدي أي تصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، فإن تأثير التوترات على سوق الأسهم السعودية والعملات المحلية يتطلب مراقبة دقيقة. كما أن احتمال فرض عقوبات جديدة أو تعزيز الترسانة النووية الإيرانية قد يُضعف الثقة في الأصول الناشئة. من المهم للمستثمرين في المنطقة مراقبة تطورات المفاوضات وردود الفعل من البنك المركزي السعودي والدول الخليجية. قد تؤثر تصريحات غاليباف على تقييم المخاطر الجيوسياسية، مما يدفع بعض المتعاملين إلى تعزيز مراكزهم في السلع مثل النفط أو الذهب. كما يجب انتباه المتداولين إلى أي إشارات من البنك الفيدرالي الأمريكي حول التأثيرات المحتملة على الاقتصاد العالمي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗