تفاصيل الخبر

أظهرت تحديثات البنوك المركزية هذا الأسبوع مؤشرات مختلطة حول توقعات رفع أسعار الفائدة. أظهرت الرزن (79% احتمال) والبنك المركزي الأوروبي (52% احتمال) أعلى احتمالات لزيادات قريبة، بينما حافظ البنك الإنجليزي والاحتياطي الفيدرالي على موقف متحفظ مع احتمالات تقرير تصل إلى الصفر. أشار الربا والبنك الكندي إلى عدم وجود زيادات هذا العام بسبب ضعف البيانات الاقتصادية. ظهرت انقسامات واضحة بين الربا والرزن، حيث أثارت الأخيرة مفاجأة صارمة بدلالة على تشديد سريع، مما أدى إلى هبوط حاد في زوج الأود/النيوزيلندي. تباينت توقعات السوق حول البنك الياباني (71% احتمال لزيادة في يونيو) مع تصريحات حاكمه الذي رفض أي تيسير قبل النصف الثاني من 2026. هذه التغيرات تؤثر على سوق الفوركس عبر تقييم العملة. تدعم الرزن الانعكاس الصارم النيوزيلندي، بينما يضعف الربا الموقف التحفيزي للدولار الأسترالي. يدعم موقف الاحتياطي الفيدرالي الممتد الدولار الأمريكي أمام العملات الناشئة. للمستثمرين في الخليج، يُنصح بمراقبة قرارات البنوك المركزية في الرزن والبنك المركزي الأوروبي، خاصة في اجتماعات يوليو. كما أن تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية قد تؤثر على أسعار النفط وبالتالي التضخم. من المهم مراقبة اجتماع الرزن في يوليو لتحديد اتجاه النيوزيلندي، وتصحيح الفجوة في توقعات البنك الياباني إذا أكد حاكمه على جدول 2026. يجب على المستثمرين في الخليج أيضًا متابعة تقلبات زوج الأود/النيوزيلندي والدولار الأمريكي أمام العملات الناشئة. قد تؤثر البيانات التضخمية الأمريكية في سبتمبر على ديناميكيات الدولار إذا أظهرت تحركات غير متوقعة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗