تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة مع تقييم التجار بين احتمال تهدئة إيران والمخاوف المستمرة من التضخم في الولايات المتحدة. تراجع الذهب بنسبة 0.3% إلى 2340 دولاراً للأونصة، حيث ينتظر المستثمرون قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع الفائدة في ظل بيانات التضخم القوية. وظل التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط عاملاً رئيسياً، مع توقع تهدئة إيران لتقليل الطلب على الذهب كملاذ آمن. توضح الإشارات المختلطة دور الذهب المزدوج كملاذ من التضخم ومخاطر الجيوسياسية. في حين أن ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة يدعم الذهب عادةً، إلا أن تسوية إيران المحتملة قد تضعف شعبيته. يراقب المتعاملون أيضاً قوة الدولار، التي تؤثر عكسياً على أسعار الذهب. ستكون قرارات السياسة النقدية القادمة من الفيدرالي ومحادثات إيران النووية حاسمة في تحديد مسار المعدن. للمستثمرين في الخليج، تبقى المراقبة مطلوبة. قد يؤدي توقف الفيدرالي عن رفع الفائدة إلى دعم الذهب، بينما قد ترفع التوترات الجيوسياسية أسعاره. من ناحية أخرى، قد تحدّ قرارات الفيدرالي التيسيرية والاستقرار الجيوسياسي من المكاسب. يُنصح بمراقبة مؤشر الدولار و أسعار النفط، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأداء الذهب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗