تفاصيل الخبر

شهد الدولار الأمريكي هبوطًا حادًا، مع ظهور مؤشرات تقنية إيجابية في أزواج العملات الرئيسية. زاد زوج اليورو/الدولار فوق المتوسطات المتحركة لـ 200 و100 ساعة، مدخلًا منطقة مقاومة رئيسية. اختبر زوج الين/الدولار مستويات الدعم المهمة لكنه ما زال يعاني من الضغط، بينما استعاد مشتريات الجنيه الإسترليني/الدولار السيطرة فوق المتوسطات المتحركة. ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية مثل ناسداك وداو جونز، بينما تجاوز النفط 89.40 دولارًا. تراجعت عائدات السندات الأمريكية إلى المنطقة السلبية عبر عدة مدد. يُعزى ضعف الدولار إلى الزخم التقني في أسواق العملات، حيث يراقب التجار مستويات الدعم والمقاومة. اختراق اليورو/الدولار لـ 1.1663 قد يهدف إلى المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، بينما يواجه الين/الدولار دعمًا حيويًا عند 158.75. يواجه الجنيه الإسترليني/الدولار حاجزًا عند 1.3474. قد تؤثر هذه الحركات على تفضيلات المخاطرة واسعار السلع، حيث أن ضعف الدولار يعزز الأصول غير الأمريكية. للمستثمرين في الخليج، قد يعزز هبوط الدولار عوائد المحفظات المُستثمرة في العملات الأجنبية والسلع. من المهم مراقبة مستويات 4.0% لعائد السندات الأمريكية لمدة سنتين و1.3474 لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار. يجب أيضًا متابعة التطورات الجيوسياسية مثل الاتفاق المتوقف بين إيران والولايات المتحدة، الذي قد يثير التقلبات إذا تحقق.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗