تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب إلى 4400 دولار للأونصة في 27 مايو 2026، مسجلة انخفاضًا بنسبة 1.6% إلى أدنى مستوى لها منذ شهرين تقريبًا، في ظل مخاوف متجددة من التوترات الإيرانية، والخطاب الحذر من البنوك المركزية، وتعزيز الدولار الأمريكي. يأتي هذا التراجع بعد جلستين متتاليتين من الضعف، مع هبوط الأسعار بأكثر من 3% أسبوعيًا. يُعزى الانخفاض إلى استمرار اضطرابات الطاقة في الشرق الأوسط التي تغذي مخاوف التضخم، مما يرفع عوائد السندات الأمريكية ويحد من جاذبية الذهب كملاذ آمن. أظهرت أداة __ تسعيرًا لعدم وجود خفض للفائدة حتى سبتمبر، مع احتمال متزايد لرفع الفائدة في أكتوبر. على الرغم من تراجع الأسعار، ظل توزيع المراكز في صناديق الاستثمار المتداولة (__) متفائلًا نسبيًا، حيث ارتفعت مخصصات الذهب العالمية بحوالي 20 طنًا في أبريل بعد خروج كميات قياسية في مارس، مما يشير إلى إعادة تسعير جوهرية بدلًا من البيع الجماعي. من المهم للمستثمرين في الأسواق الناشئة، خاصة في الخليج، أن يدركوا العلاقة المعقدة بين التوترات الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية. يخلق الدولار الأقوى وارتفاع العوائد الحقيقية عقبات أمام الذهب، بينما يقلل الخطاب الحذر من احتمالات خفض الفائدة. يُعتبر المتوسط المتحرك 200 عند 4370 دولارًا مستوى دعم حيوي، حيث قد يؤدي اختراقه إلى فتح الباب أمام هبوطات إضافية نحو 4200 دولار. يُنصح بمراقبة بيانات التضخم (__) وتحديثات الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، التي ستُحدد مسار السياسة النقدية ل الاحتياطي الفيدرالي وتأثيره على الذهب في الأسابيع المقبلة. الانعكاسات الأوسع على سوق السلع تُظهر حساسية الذهب للتغيرات الاقتصادية الكبيرة. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، يُعد البيئة الحالية دليلاً على أهمية مراقبة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وسياسات البنوك المركزية. ستظل المستويات الفنية وبيانات الاقتصاد الكلي ركيزة أساسية في تحديد مسار الذهب في المدى القريب، مع بقاء قوة الدولار والتضخم عوامل رئيسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗