تفاصيل الخبر
عاد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (__) إلى تحت المتوسط المتحرك لـ100 يوم عند 1.34748 بعد أن تجاوزه مؤقتًا في جلستين متتاليتين، مما يشير إلى تراجع قوة المشترين. يركز المحللون الآن على المتوسط المتحرك لـ100 ساعة عند 1.34522 والمنطقة المفتاحية عند 1.3446 كأهداف محتملة. إذا تمكن البائعون من الحفاظ على السعر تحت هذه المستويات، فقد يستهدفون المتوسط المتحرك لـ200 ساعة عند 1.34212، مما يعزز من التحيز السلبي. تُعتبر هذه التطورات مهمة للمستثمرين في سوق الفوركس لأن المتوسطات المتحركة تُعد مؤشرات ديناميكية للدعم والمقاومة. فشل الزوج في البقاء فوق المتوسط لـ100 يوم يعكس ضعف ثقة المشترين، بينما يكتسب البائعون زخمًا. يحتاج المراقبون إلى متابعة ما إذا كان __ سيختبر المتوسط لـ100 يوم مجددًا كمستوى دعم أو سيواصل التراجع. تظل المقاومة الرئيسية عند 1.35318 نقطة مراقبة حاسمة. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، تعكس حركة __ التحديات الأساسية للجنيه الإسترليني، بما في ذلك التضخم البريطاني وسياسات بنك إنجلترا. يُنصح بمراقبة أي ارتداد فوق 1.3507 كمؤشر على عودة الزخم الشرائي. تبقى نقاط المراقبة الرئيسية عند المتوسط لـ100 يوم والمستوى 1.34212 كدعم حيوي.