تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع تقوية الدولار الأمريكي بسبب توقعات ارتفاع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والتوترات الجيوسياسية في إيران. تراجع المعدن الثمين عن مكاسبه التي حققها في الجلسة السابقة، حيث تراجع زوج __ عن مستوى المقاومة المهم 4580 دولارًا خلال تداولات آسيا. يُعزى هذا التراجع إلى الطلب المتزايد على الدولار كملاذ آمن وتكهنات حول سياسة الفيدرالي الأمريكية الأكثر صرامة. في الوقت نفسه، ساهمت عدم اليقين بشأن محادثات السلام المحتملة بين إيران والولايات المتحدة في دعم الدولار، حيث يسارع المستثمرون إلى التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية. يؤثر تقوية الدولار عادةً على أسعار الذهب بشكل سلبي، نظرًا لأنه مُسند بالدولار ويصبح أقل جاذبية للمستثمرين من أصحاب العملات الأخرى عندما يرتفع. يراقب التجار بعناية البيانات القادمة من الفيدرالي الأمريكي لمعرفة توقيت وحجم رفع الفائدة المحتمل، مما قد يؤثر على العلاقة بين الدولار والذهب. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي أي تطورات في الموقف الإيراني إلى إحداث تقلبات في السوق، مما يؤثر على الدولار والذهب على حد سواء. يعكس التحرك الحالي في الأسعار توازنًا دقيقًا بين توقعات السياسة النقدية والمكافئ الجيوسياسي. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث قد تؤثر هذه العوامل على التقلبات القصيرة المدى. قد يركز المتداولون الفنيون على مستويات الدعم المهمة حول 4500 دولار للذهب واحتمالات الاختراق في مؤشر الدولار. ستظل العلاقة بين القرارات المصرفية المركزية والحوادث العالمية عاملًا رئيسيًا في تحديد المراكز في الأسابيع المقبلة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗