تفاصيل الخبر
بدأ زوج اليورو/الدولار أسبوعًا هادئًا عند مستوى 1.1600، حيث أغلق الأسبوع الماضي دون تغيير تقريبًا. يظل الزوج محدودًا في نطاق ضيق بسبب التركيز على التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والرسائل المختلطة بين الولايات المتحدة وإيران. يشير المحللون إلى أن الأمل في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي ما زال قائماً، لكن أسعار النفط وبيانات الاقتصاد الكلي ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الزوج. ضعف تدخلات البنوك المركزية وبيانات اقتصادية هادئة هذا الأسبوع أبقت التقلبات منخفضة، مع تركيز المتعاملين على مستويات الدعم والمقاومة المحورية. للمستثمرين في الخليج، تؤثر التطورات الجيوسياسية والأسعار النفطية بشكل مباشر على سوق الفوركس. قد يؤدي تحسن العلاقات بين واشنطن وطهران إلى تعزيز المعنويات الاستثمارية، مما يدعم اليورو. من المهم مراقبة مستويات 1.1550 كدعم محوري و1.1650 كمقاومة محتملة. تظل المخاطر الجيوسياسية عاملًا محفزًا للتحركات المفاجئة في السوق. من المقرر أن تظل الأنظار مركزة على الشرق الأوسط وسوق الطاقة. قد يؤدي أي تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تقليل المخاوف ودفع الزوج نحو 1.1650. في المقابل، أي تصعيد جديد قد يدفع الزوج نحو 1.1500. يجب على المتعاملين مراقبة أي تعليقات من الاحتياطي الفيدرالي أو المركزي الأوروبي، رغم أن هذه ليست في الصدارة هذا الأسبوع.