تفاصيل الخبر

تواجه العقود الفورية للذهب ضغوط بيع طفيفة للمرة الثالثة على التوالي، حيث تتداول حول 4680 دولارًا. يحافظ الدولار الأمريكي (__) على قوته أمام العملات الرئيسية، مما يضغط على الأصول المرتبطة به ويُعزز مكاسبه الأسبوعية. يُعزى تراجع أسعار الذهب إلى استمرار الدولار في الأداء القوي وبيانات اقتصادية مختلطة من الولايات المتحدة، مما يقلل الطلب على المعدن كملاذ آمن. تُعزى قوة الدولار إلى توقعات بسياسة نقدية أكثر صرامة وتحسن في شهية المخاطرة في الأسهم. بالنسبة للمستثمرين، يُظهر هذا الديناميكي العلاقة العكسية بين الذهب والدولار، مع أن مستوى 4650 دولارًا أصبح محوريًا لدعم الذهب في المدى القريب. يُنصح المراقبة عن كثب لبيانات التضخم وبيانات الفيدرالي الأمريكي للحصول على مؤشرات على اتجاه الدولار. إذا استمر الدولار في التقوية، قد يواجه الذهب ضغوطًا هبوطية إضافية، لكن عكس زخم الدولار قد يُحفز على ارتداد في سعر __

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗