تفاصيل الخبر

أعلن مشروع إل، وهو مبادرة بحثية في مجال الحوسبة الكمية، منح مكافأة بقيمة 1 بيتكوين لجيانكارلو ليلي بعد نجاحه في اختراق مفتاح تشفير بيضوي بطول 15 بت باستخدام أجهزة كمية متاحة علنًا. يُعد هذا الإنجاز تقدمًا كبيرًا بعوامل 512 مقارنة بالتجربة السابقة في اختراق التشفير الكمي، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في قدرات الحوسبة الكمية. يُظهر هذا الاختراق المخاطر المتزايدة التي تشكلها أجهزة الحوسبة الكمية على أنظمة التشفير الحالية، التي تُستخدم لحماية الشبكات البلوكشين والمعاملات الرقمية. من الناحية الاقتصادية، يثير هذا التطور قلقًا بشأن استدامة بروتوكولات الأمان القائمة على التشفير البيضوي (__) المستخدمة في بيتكوين وإيثريوم. إذا استمر تطور أجهزة الحوسبة الكمية بسرعة مماثلة، فقد تصبح مفاتيح __ بطول 256 بت عرضة للاختراق، مما يهدد بقاء الشبكات البلوكشين. يُنصح المتعاملين في سوق العملات الرقمية بمراقبة تبني الخوارزميات المقاومة للحوسبة الكمية وردود الفعل التنظيمية من المنصات الكبرى. للمنطقة العربية، يُعتبر هذا التطور تحديًا أمنيًا يهدد البنية التحتية المالية الرقمية. يُنصح المستثمرين في الخليج بمتابعة التطورات في تطوير تقنيات الأمان المضادة للحوسبة الكمية، خصوصًا مع اعتماد بعض الدول على العملات الرقمية في المشاريع الاقتصادية المستقبلية. من الضروري مراقبة الاستثمار في الأبحاث الكمية من قبل الشركات التقنية الكبرى والبنوك المركزية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗