تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب (__) إلى 4700 دولار بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واحتمالات التصعيد العسكري. على الرغم من دور الذهب التقليدي ك، إلا أن ارتفاع عائدات السندات الأمريكية ضغط على المعدن، مما يعكس تفضيل المستثمرين للحصول على عوائد مقابل الذهب الذي لا يولد دخلًا. في الوقت نفسه، أثارت المحادثات الدبلوماسية بين سفراء إسرائيل ولبنان في واشنطن بعض الارتباك، لكن المخاطر الجيوسياسية العامة ما زالت مرتفعة. سيُعتبر موقف الاحتياطي الفيدرالي من السياسة النقدية والمشتريات الجماعية للذهب من البنوك المركزية عاملاً حاسماً في تحديد مسار المعدن على المدى القريب. يُظهر حركة السعر الحالية التوازن الدقيق بين المخاطر الجيوسياسية والعوامل الاقتصادية الكبيرة. بينما تضعف ارتفاع العائدات عادةً الذهب، فإن المخاوف المستمرة من الحرب والإجراءات العقابية المحتملة ضد إيران قد تعيد إشعال الطلب ك. يجب على التجار مراقبة موقف الاحتياطي الفيدرالي من التضخم والأسعار، بالإضافة إلى أي تصعيد في التوترات في الشرق الأوسط. مستويات التقنية حول 4650 و4800 دولار ستكون دعماً ومقاومة رئيسية. للمستثمرين في الخليج، فإن التفاعل بين المخاوف الأمنية الإقليمية والسياسة النقدية العالمية يخلق بيئة معقدة للتداول. قد تؤثر الإجراءات الأخيرة من قبل هيئة السوق المالية السعودية (ساما) والإصلاحات في سوق الذهب الإماراتي على الطلب الإقليمي. يجب على المشاركين في السوق مراقبة قرارات منظمة أوبك+ بشأن المعروض، والأداء الدولاري مقابل اليورو، الذي يؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الذهب في الأسواق الناشئة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗