تفاصيل الخبر

تراجعت العملة الأوروبية الموحّدة مقابل الدولار الأمريكي (__) في اليومين الماضيين إلى مستوى 1.1710، بعد أن سجّلت أعلى مستوى لها هذا الشهر عند 1.1847. هذا التراجع يُعزى إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مواقفهم من المخاطر. رغم التصحيح المؤقت، يبقى التحليل الفني إيجابياً، حيث تشير المؤشرات الفنية إلى احتمالية عودة الشراء إذا تهدئة التوترات. للمستثمرين في سوق الفوركس، يُعتبر هذا التراجع فرصة محتملة للشراء في حال استقرار الزوج فوق مستوى الدعم عند 1.1700. تبقى التطورات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران عاملاً محورياً في تحديد اتجاه السوق، حيث قد تؤدي أي تصعيد إلى زيادة التقلبات. من المهم مراقبة البيانات الاقتصادية الأوروبية والبيانات الأمريكية مثل بيانات التضخم. في المستقبل القريب، سيتحول التركيز إلى سياسة البنك المركزي الأوروبي وبيانات التضخم الأمريكي. اختراق مستوى 1.1850 قد يُعيد إطلاق الزخم الصاعد، بينما تراجع مستمر دون 1.1650 قد يشير إلى تصحيحات أعمق. يُنصح المتعاملين في سوق الصرف الأجنبي بمراقبة التطورات الجيوسياسية وبيانات البنوك المركزية لاتخاذ قرارات مبنية على معلومات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗