تفاصيل الخبر

ارتفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني (__) إلى 159.36 في منتصف الأسبوع، حيث تراجع الين للمرة الثانية على التوالي. ينتظر السوق الإعلان عن توجيهات بنك اليابان بشأن السياسة النقدية قبل اجتماعه المرتقب، مع توقعات بأن يحافظ البنك على أسعار الفائدة دون تغيير. يشير المحللون إلى أن البنك سيواصل تقييم تأثير النزاع في الشرق الأوسط على الاقتصاد، مع الحفاظ على سياسة ميسرة. يعكس تراجع الين الشكوك المستمرة في استعداد بنك اليابان للانكباب على تشديد السياسة النقدية في ظل عدم اليقين العالمي. هذا التطور مهم للمستثمرين في سوق الفوركس، حيث يعكس ضعف الين أمام الدولار الاختلاف في السياسة النقدية بين بنك اليابان والبنوك المركزية الأخرى. يفقد الين، الذي يُعتبر عملة آمنة، جاذبيته مع مراهنات المستثمرين على استمرار سياسة التيسير الشديد في اليابان. قد يستمر زوج __ في الاتجاه الصعودي إذا أشار بنك اليابان إلى عدم تغيير السياسة، مما قد يضغط على الين بشكل أكبر أمام الدولار. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُنصح بمراقبة قرار بنك اليابان المرتقب في الأسبوع المقبل، حيث قد يعزز الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير من الاتجاه الهابط للين. كما يجب الانتباه إلى مستويات المقاومة الفنية عند 160.00 والدعم القريب عند 158.00. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤثر تطورات النزاع في الشرق الأوسط على تفضيلات المخاطرة العالمية، مما يؤثر على طلب الين في الأسابيع المقبلة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗