تفاصيل الخبر

أعلن ياسر الراشد، رئيس صندوق الاستثمارات العامة السعودي، أهدافًا استراتيجية لست مظاهر اقتصادية ضمن خطة الصندوق خلال مؤتمر صحفي. تشمل هذه المظاهر تطوير المدن، والصناعات المتقدمة، واللوجستيات الصناعية، والطاقة النظيفة. تهدف مظاهر التطوير الحضري إلى رفع نسبة ملكية السكان إلى 70% بحلول 2030 عبر بناء 190 ألف وحدة سكنية وإضافة 5 ملايين متر مربع من المساحات التجارية. أما الصناعات المتقدمة فستركز على الذكاء الاصطناعي، والسيارات الكهربائية، والأدوية، مع أهداف مثل 3000 ميجاواط من سعة مراكز البيانات و285 ألف مركبة تُنتج سنويًا. وستعزز مظاهر اللوجستيات الصناعية الإنتاج التعديني وتحسين كفاءة الشحن، بينما تسعى مظاهر الطاقة النظيفة إلى 100 غيغاواط من الطاقة المتجددة، مع مساهمة الصندوق بـ 44.5 غيغاواط. تشمل الشركات المشاركة في هذه المظاهر روشن، هوماين، معادن، وأكوا باور. تتوافق هذه الاستراتيجية مع رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. التركيز على الصناعات ذات القيمة العالية والطاقة النظيفة قد يجذب الاستثمارات الأجنبية ويحقق نموًا اقتصاديًا مستدامًا. بالنسبة للمستثمرين، قد تؤدي استثمارات الصندوق في هذه القطاعات إلى زيادة الطلب على مواد البناء، والمعادن الصناعية، وسهم الشركات المتخصصة في الطاقة المتجددة. خصوصًا قطاع الإسكان والبنية التحتية الذي قد يشهد نشاطًا اقتصاديًا مكثفًا مع تسريع الصندوق لمشاريعه السكنية والتجارية. التأثير على سوق الأسهم السعودي سيكون كبيرًا، حيث قد تستفيد الشركات المدرجة في قطاعات البناء والتعدين والطاقة النظيفة. يُنصح المستثمرين بمراقبة تقارير الصندوق الفصلية والإعلانات القطاعية لمتابعة تقدم تنفيذ هذه الاستراتيجية. كما أن أهداف الطاقة النظيفة تضع السعودية في مقدمة الدول العربية في هذا المجال، مما قد يؤثر على ديناميكيات السوق الطاقة في الخليج. يُنصح التجار بمراقبة كيفية تأثير هذه التحولات الاستراتيجية على الطلب على النفط وسلاسل التوريد الإقليمية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗