تفاصيل الخبر

_ يستمر في تسجيل خسائره للمرة السابعة على التوالي، حيث تداول قرب مستوى 0.7830 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء. يعزى ضعف الدولار الأمريكي إلى المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أثارت حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية. تؤثر التوترات الجيوسياسية والاحتمالات المتعلقة بتحقيق تقدم في المفاوضات على تراجع الطلب على الدولار، مما يدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة. هذا التراجع يعكس هشاشة الدولار أمام التطورات الدبلوماسية، وقد يضغط على الزوج أكثر إذا تحقق تقدم في المحادثات. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج مراقبة تأثير هذه التطورات الجيوسياسية على أزواج العملات، خاصة _ يرتبط أداء الدولار بشكل وثيق بتحفيز السوق على المخاطرة، ويمكن أن يتسارع تراجع الزوج إذا سجلت المفاوضات تقدماً إيجابياً. تشير المؤشرات الفنية إلى احتمال اختبار مستويات الدعم الرئيسية دون 0.7800، مما قد يجذب البائعين على المدى القصير. في المستقبل القريب، سيظل التركيز على نتيجة محادثات الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها الأوسع على أسواق الطاقة والتجارة العالمية. إذا تم تخفيف العقوبات، قد يقوى الفرنك السويسري أكثر أمام الدولار. يجب على المستثمرين مراقبة تدخلات البنوك المركزية، خصوصاً الاحتياطي الفيدرالي وبنك سويسرا الوطني، التي قد تؤثر على مسار الزوج.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗