تفاصيل الخبر
ارتفع سعر الذهب يوم الثلاثاء بفضل تفاؤل المستثمرين بشأن التطورات الدبلوماسية وعدم اليقين حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مما ضعف الدولار الأمريكي. سجل المعدن الثمين ارتداداً من مستويات دون 4650 دولاراً وحقق زخماً إضافياً خلال جلسة آسيا. يعزى هذا الارتفاع إلى الطلب على الملاذ الآمن في ظل التوترات الجيوسياسية والتكهنات بخفض الفيدرالي للفائدة في الأشهر القادمة. تراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أسابيع، مما زاد من جاذبية الذهب كملاذ من التضخم. يُظهر هذا التحرك العلاقة العكسية بين الذهب والدولار، حيث ينقل المستثمرون رؤوس أموالهم بعيداً عن الأصول الأمريكية بسبب عدم اليقين بشأن السياسة النقدية. يراقب التجار بيانات البنوك المركزية والمحادثات الدبلوماسية عن كثب لمعرفة مؤشرات على سياسة الفيدرالي المستقبلية. سجلت جلسة آسيا في الساعة 14:00 زيادة في عمليات الشراء، مما دفع سعر __ فوق مستويات المقاومة الحرجة. تشير المؤشرات الفنية إلى زخم صاعد، رغم تحذيرات من تقلبات محتملة في المدى القصير. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة بيانات اجتماع الفيدرالي القادم ودلائل خفض الفائدة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا التي قد تزيد من الطلب على الذهب. يجب الانتباه إلى أداء الدولار أمام العملات الرئيسية وحفاظ الذهب على مستويات فوق 4700 دولار كمقياس نفسي. سيؤثر شراء البنوك المركزية للمعدن الأصفر وتدفق الأموال إلى الصناديق المتداولة في البورصة على السوق.