تفاصيل الخبر
يبقى الذهب في نطاق تداول ضيق فوق 4700 دولار رغم تراجع المعنويات، مُظهراً صموداً في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة بعد فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. يُظهر المعدن الحياد تجاه المخاطر الخارجية دوره كأصل ملاذ آمن، مع دخول المشترين بشكل انتقائي عند التراجعات. تشير المؤشرات الفنية إلى عدم وجود اتجاه واضح في المدى القصير، مع دعم رئيسي قرب 4700 دولار ومقاومة عند 4800 دولار. للتجار، يُعتبر المرحلة الحالية من الترسيخ فرصة لتحليل نقاط الدخول بناءً على أنماط التقلبات. قد يؤدي الاختراق فوق 4800 دولار إلى إشارة إلى زخم ارتفاعي جديد، بينما قد يؤدي هبوط الأسعار تحت 4700 دولار إلى توليد ضغوط بيعية قصيرة المدى. تظل التطورات الجيوسياسية وقرارات البنوك المركزية عوامل حاسمة تؤثر على مسار الذهب. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادمة بشأن السياسة النقدية وأي تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. ستتأثر أداء الذهب أيضاً بالبيانات الاقتصادية الكبيرة، مثل تقارير التضخم وتحركات العملة مقابل الدولار الأمريكي.