تفاصيل الخبر
يواصل زوج اليورو/الدولار تراجعه نحو مستوى 1.1400، وهو دعم رئيسي وثاني أدنى مستوى له في العام. يعكس هذا التراجع ضعف اليورو مقابل الدولار القوي الناتج عن سياسات مالية متباعدة بين مصرف اليورو الأوربي (__) والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (__). يراقب التجار مؤشرات التحليل الفني ومستويات الدعم والمقاومة لتحديد احتمالات الهبوط الأعمق. من وجهة نظر المتعاملين في سوق الفوركس، يشير هذا التطور إلى اتجاه هابط قد يمتد دون مستوى 1.1400 إذا فشل الزوج في العثور على مشترين عند مستويات الدعم الحاسمة. يركز المراقبون الآن على مستوى 1.1300 كهدف محتمل التالي، حيث من المرجح أن يؤدي كسر هذا المستوى إلى تعزيز الزخم الهابط على المدى القصير. تحلل الأطراف المعنية أيضًا قرارات السياسة النقدية لمصرف اليورو الأوربي وبيانات التضخم للحصول على مؤشرات حول مسار اليورو. التأثيرات على الأسواق العالمية كبيرة، خاصة في التداولات عبر العملات والمضاربة على حساب اليورو. يجب على المستثمرين مراقبة الانفجارات في التقلب والانعكاسات المحتملة إذا تمسك مستوى 1.1400 بدوره ك حاجز نفسي. الأحداث الرئيسية التي يجب مراقبتها تشمل اجتماعات السياسة النقدية لمصرف اليورو الأوربي وبيانات الأجور غير الزراعية الأمريكية، والتي قد تؤثر على قوة الدولار.