تفاصيل الخبر

تراجعت زوج الجنيه الاسترليني مقابل الين الياباني (__) للمرة الثالثة على التوالي، مسجلاً أدنى مستوى أسبوعي دون 212.00 بعد ارتفاع طفيف إلى 213.00 خلال جلسة آسيا. يعزز الين الياباني من مكاسبه بسبب التكهنات بتدخل محتمل من قبل مصرف اليابان المركزي، الذي يُتبع سياسة مالية مُريحة بشكل مفرط. هذا التراجع يعكس تغيرات في تفضيلات المخاطرة بين المستثمرين مع توجّه نحو الأصول الآمنة، حيث يُعتبر الين الياباني عملة تمويل في عمليات التبادل. للتجار في سوق الفوركس، يُظهر تحرك زوج __ حساسية العملات المتقاطعة لسياسات البنوك المركزية وتحولات السيولة. أداء الين مرتبط ارتباطاً وثيقاً بسياسة اليابان النقدية، وقد يؤدي أي إشارات تدخل إلى ارتفاع التقلبات في الأزواج التي يدخل فيها الين. يجب على التجار مراقبة البيانات الصادرة عن مصرف اليابان المركزي ومجلس البنوك الإنجليزية لمزيد من الإشارات حول الاتجاه. من الناحية الإقليمية، قد يؤثر تقوية الين على المستثمرين في الخليج الذين يشاركون في عمليات التبادل باستخدام الين كعملة تمويل. من المهم مراقبة مستويات الدعم عند 212.00 و210.00، حيث يُعتبر كسر الأخير مؤشراً على خسائر أعمق. في المقابل، أي ارتداد فوق 213.00 قد يُظهر استقراراً مؤقتاً. يُتوقع أن تتأثر أزواج الين الأخرى مثل __ و__ إذا زاد التدخل.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗