تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار النفط الخام من وست تكساس الوسيط (WTI) عن القرب من مستوى 100 دولار النفسي الذي بلغه خلال جلسة آسيا يوم الاثنين. يعكس هذا الفشل في اختراق 100 دولار حالة من الحذر قبل أي صدمات محتملة في المعروض، رغم الطلب القوي من الأسواق الآسيوية. يراقب التجار التطورات الجيوسياسية في منطقة ممر هرمز، وهو عنق زجاجة حيوي لتجارة النفط العالمية، حيث يمكن لأي تعطيل في هذا الممر أن يؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية. يُعد ممر هرمز، الذي يُسهم بنحو 20% من تجارة النفط العالمية، عاملاً محورياً في تحديد أسعار النفط الخام. قد يؤدي إغلاق طويل الأمد أو عدم الاستقرار في المنطقة إلى دفع أسعار النفط بشكل حاد، بينما قد تخفف حل سريع من الضغوط الصعودية. يجب على المستثمرين مراقبة التحديثات الخاصة بحركة السفن النفطية والمحادثات الدبلوماسية بين الأطراف المعنية. يظل مستوى 100 دولار مهماً من الناحية الفنية كمقاومة رئيسية لـ ، مع هدف محتمل عند 105-110 دولارات في حال اختراقه. للمستثمرين في الخليج، تسلط الحالة الضوء على هشاشة المنطقة الاستراتيجية أمام المخاطر الجيوسياسية. قد تواجه الاقتصادات المعتمدة على الطاقة في الشرق الأوسط تكاليف استيراد أعلى إذا بقي الممر مغلقًا. يجب على التجار مراقبة قرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج واتجاهات إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، التي يمكن أن تعوض انقطاعات المعروض في المنطقة. تشمل المستويات الفنية المهمة التي يجب مراقبتها 95 دولارًا (الدعم) و100 دولار (المقاومة) لـ WTI.