أكد المدير التنفيذي لشركة كابل السعودية، نايل فياض، أن إجراءات التنظيم المالي التي أطلقتها الشركة ستسهم في تلبية حقوق المدينين وضمان استمرارية العمل. وتتضمن خطة التنظيم تحويل ديون إلى أسهم، وجذب استثمارات جديدة، وبيع مشاريع غير أساسية. وشدد فياض على أن التنظيم يختلف عن التصفية، التي تؤدي إلى توقف العمليات. تعمل الشركة حالياً بقدرة إنتاجية تصل إلى 5-13%، لكنها تمتلك عقوداً في السوق السعودية والخليجية. رفعت هيئة السوق المالية السعودية (الهيئة) حظر التداول على أسهم الشركة بعد موافقة المحكمة، بينما بقي الحظر من قبل تداول بسبب تأخير تقارير مالية. من الناحية الاقتصادية، يُعتبر هذا الملف مؤشرًا على تحديات الشركات العاملة في قطاعات متأثرة بالديون، وقدرته على تجنب التصفية تعزز الثقة في سوق الأسهم السعودي. يحتاج المتعاملون إلى متابعة نتائج تحويل الديون إلى أسهم ونشر التقارير المالية، إذ قد تؤثر على قيم الأسهم. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، يعكس الوضع أهمية الإصلاحات المؤسسية ومخاطر الاستثمار في الشركات المُرهقة بالديون. من المهم مراقبة تعاون المدينين مع خطة التنظيم، وجدول تنفيذها، وزيادة القدرة الإنتاجية. إذا نجحت الشركة في تنفيذ خططها، فقد تُصبح نموذجاً يُحتذى به لشركات أخرى في المنطقة تواجه صعوبات مالية.

أضف تعليق ..