تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الفضة لثلاث جلسات متتالية، مسجلة اختبارًا لمستوى 82 دولارًا للأونصة واللية المتحركة لـ 50 يومًا في 13 مارس 2026. هذا التراجع جاء بعد انعكاس حاد في مكاسب الأسبوع التي دعمتها التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران والطلب على الملاذ الآمن. مع تهدئة التوترات، يغادر رؤوس الأموال التكهنية السوق، بينما يزيد القوة الدولارية الضغط على السلع الأولية المقومة بالدولار مثل الفضة. تقلب الأسعار الأخير يعكس تحديات هيكلية، بما في ذلك ارتفاع 50 دولارًا في يناير 2026 وانهيار 13% في فبراير 2026، مما أدى إلى تدمير الزخم التكهنية الذي بدأ في أكتوبر 2025. الضغط الهبوطي ي عوامل تقنية واقتصادية. تقنيًا، تركز الفضة على مستويات الدعم الرئيسية، مع اختبار 82 دولارًا (اللية المتحركة لـ 50 يومًا) كمقياس حاسم. اقتصاديًا، ساهم رفع هامش التسوية في سي إم إي من 15% إلى 18% في تسريع عمليات التسوية الإجبارية، مما أنهى الزخم التكهنية. يركز المتداولون الآن على تقليل المراكز عند الارتدادات بدلًا من التوسع، مما يخلق بيئة سوقية هشة. هذه المرحلة من التركز قد تؤدي إلى انفراج في أي اتجاه، حسب دفاع المشترين عن 70 دولارًا أو اختراق البائعين لـ 82 دولارًا. للمستثمرين في الخليج، تصبح مستويات 70 دولارًا (الدعم النفسي) و82 دولارًا (اللية المتحركة) نقاط مراقبة حاسمة. اختراق دون 70 دولارًا قد يُحفز تصحيحًا أعمق، بينما ارتداد فوق 85 دولارًا قد يعيد إحياء التفاؤل. تأثيرات هذه التقلبات قد تمتد إلى المعادن النفيسة الأخرى مثل الذهب وال . البنوك المركزية والمستثمرين المؤسسيين في المنطقة سيراقبون هذه المستويات عن كثب، إذ تمثل نقاط تحول حاسمة لمسار سوق الفضة في 2026.