أكدت ميشيل بومان، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أن سوق العمل الأمريكي يظل قويًا لكنه معرض لتأثيرات سلبية من تباطؤ اقتصادي عالمي أو توترات جيوسياسية. أشارت إلى أن البنك المركزي يراقب عن كثب نمو الرواتب واتجاهات التوظيف ونسب البطالة لتحديد المخاطر. وشددت على أن سياسة البنك ستظل تعتمد على البيانات، مع استعداد المسؤولين لتعديل أسعار الفائدة إذا اقتضت بيانات التضخم أو التوظيف ذلك. تؤثر هذه التصريحات على أسواق الفوركس حيث يعيد المستثمرون تقييم احتمالات خفض الفيدرالي للفائدة في المستقبل. قد يؤدي تراجع سوق العمل إلى تسريع خفض الفائدة، مما يدعم عملات ذات العائد المرتفع مثل الدولار الأمريكي. في المقابل، قد يؤخر بيانات قوية خفض الفائدة، مما يعزز الأصول الآمنة مثل الذهب أو الين الياباني. يراقب التجار الآن تقارير الأجور غير الزراعية وبيانات التضخم للحصول على مؤشرات على اتجاه السياسة النقدية. للمستثمرين في الخليج، تشير مرونة المخاطر إلى احتمال اعتماد الفيدرالي على موقف أكثر حذرًا في عام 2024. نظراً لحساسية الأسواق الخليجية لأسعار الفائدة الأمريكية بسبب اعتمادها على التدفقات الرأسمالية العالمية، يجب مراقبة منحنى مستقبلات الفيدرالي الفدرالي وبيانات أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الآخرين في الأسابيع القادمة.

أضف تعليق ..