تراجعت أسعار النفط الخام بشكل حاد بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الحرب مع إيران، حيث هبط سعر خام غرب تكساس (__) أكثر من 15% من ذروته التي تجاوزت 106 دولارات إلى 90 دولارًا. يعكس الهبوط انخفاض التوترات الجيوسياسية وتوقعات استقرار المعروض في المنطقة. يراقب التجار الآن ما إذا كان هذا الهدنة سيؤدي إلى تصحيحات مستمرة أو إذا عادت الصراعات إلى إثارة التقلبات. يتابع السوق قرارات منظمة أوبك+ والرد المحتمل من الإنتاج الأمريكي لموازنة الديناميكيات المتغيرة بين العرض والطلب. من حيث الأسواق، يضغط هبوط أسعار النفط على أسهم الطاقة المرتبطة وسلع الطاقة، بينما يخفف من مخاوف التضخم العالمية. قد يبحث التجار عن مستويات الدعم الفنية حول 85–90 دولارات لقياس عمق التصحيح. اختراق هذه المنطقة من الأسفل قد يشير إلى زخم نزولي أعمق، بينما ارتداد فوق 100 دولار قد يشير إلى عودة الزخم الصعودي. ستظل التطورات الجيوسياسية وتعديلات الإنتاج محركات رئيسية. يُعد تأثير وقف إطلاق النار على أسواق الطاقة في المنطقة جوهريًا، خاصةً بالنسبة لاقتصادات الخليج التي تعتمد على صادرات النفط. يجب على المستثمرين مراقبة مدة الهدنة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي. بالإضافة إلى ذلك، ستُحدد اجتماعات أوبك+ واتجاهات إنتاج الشيل الأمريكية مسار أسعار النفط في الأسابيع القادمة. يُنصح بمراقبة التطورات الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية التي تؤثر على الطلب العالمي.