ارتفع العجز المالي الأمريكي في مارس 2024 إلى 164 مليار دولار، بزيادة قدرها 13 مليار دولار مقارنة بشباط، نتيجة تأجيل الإنفاق العسكري المرتبط بالصراعات الجارية. بينما نما إجمالي إيرادات الحكومة بنسبة 2.1% على أساس سنوي، تجاوزت نمو شباط 1.8%، ارتفعت المصروفات بنسبة 5.4% بسبب تأجيل الإنفاق المرتبط بالحروب إلى الربع الأخير. أرجعت وزارة الخزانة التأخير إلى تحديات لوجستية في تخصيص الأموال للعقود الدفاعية ودعم القوات. قد يؤثر هذا التطور على ديناميكيات الدولار الأمريكي وعائدات السندات الأمريكية، حيث يمكن أن يضغط العجز المستمر على توقعات الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم. يجب على المتعاملين مراقبة كيفية توازن الفيدرالي بين مخاوف العجز و السياسة النقدية الحالية. يمكن أن يؤثر تأجيل الإنفاق أيضًا على آراء السوق بشأن استدامة السياسة المالية، خاصة في قطاع العملات الرقمية حيث يؤثر قوة الدولار على قيمة العملات المستقرة وحجم التداولات. للمساهمين في الخليج، يُبرز ارتفاع العجز مخاطر طويلة الأجل على هيمنة الدولار في الأسواق العالمية. يمكن أن يخفف تأجيل الإنفاق العسكري الضغوط التضخمية مؤقتًا، لكنه قد يخلق عدم وضوح بشأن السياسة المالية المستقبلية. المؤشرات المهمة لمراقبتها تشمل البيانات الصادرة عن الفيدرالي، نتائج مزادات السندات الأمريكية، وتحولات تقلبات مؤشر الدولار مقابل العملات الناشئة.