أظهرت نتائج استطلاع جامعة ميشيغان لشهر أبريل ارتفاعًا كبيرًا في توقعات التضخم في الولايات المتحدة، حيث زادت التوقعات السنوية من 3.8% إلى 4.8%، وهو أكبر زيادة شهرية منذ أبريل 2025. كما ارتفعت التوقعات طويلة المدى إلى 3.4%، أعلى مستوى منذ نوفمبر 2025، مما يشير إلى تزايد مخاوف المستهلكين بشأن استمرار التضخم. تراجع مؤشر الثقة لدى المستهلكين في ميشيغان إلى 47.6، مما يعكس انخفاضًا في الثقة الاقتصادية وسط حالة عدم اليقين. هذا التحول في توقعات التضخم قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة أو تسريع رفع أسعار الفائدة، مما يؤثر على قوة الدولار الأمريكي وعائدات السندات. قد يؤدي ارتفاع توقعات التضخم أيضًا إلى زيادة الطلب على الأصول المحمية من التضخم مثل السندات المدعومة بالتضخم (__) والذهب. يجب على المتعاملين مراقبة إشارات السياسة النقدية من الفيدرالي وبيانات مؤشر الأسعار الاستهلاكية (__) القادمة للتأكيد على هذه الاتجاهات. للمستثمرين في الخليج، يسلط هذا التقرير الضوء على احتمالية تقلبات الأصول المرتبطة بالدولار والقطاعات الحساسة للتضخم. قد يؤدي السيناريو التضخمي المستمر إلى تأجيل خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة، مما يؤثر على تدفقات رأس المال العالمية. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل اجتماع الفيدرالي في يونيو وبيانات التضخم الإقليمية من دول مجلس التعاون الخليجي.