أنهت الأسهم الأمريكية جلسة الجمعة على تراجع بسبب مخاوف من رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بقوة وعدم وضوح البيانات الاقتصادية. تراجع مؤشرات & 500 وداو جونز وناسداك جميعها خلال الجلسة، مع هبوط & 500 بنسبة 0.6%. لكن المؤشرات الثلاثة سجلت ارتفاعا أسبوعيا، حيث زاد & 500 بنسبة 1.2% وناسداك 1.8%، مما يعكس صموداً في ظل التقلبات المستمرة. جاء التراجع بسبب ارتفاع عوائد السندات ومخاوف من تباطؤ اقتصادي، بينما ساعد الارتفاع الأسبوعي على دعمه أرباح قوية من شركات التكنولوجيا وتفاؤل بشأن تراجع التضخم. توضح هذه الأداء المختلط التنافس بين مخاوف التضخم وغموض السياسة النقدية. يراقب التجار تحركات الاحتياطي الفيدرالي القادمة، حيث قد تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول على أرباح الشركات الإنفاق الاستهلاكي. يعكس ارتفاع ناسداك الأسبوعي استمرار هيمنة قطاع التكنولوجيا، بينما تشير تقلبات السوق الأوسع إلى أن المستثمرين يسعون لتحديد مؤشرات على تخفيضات في أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام. للمستثمرين في الخليج، يُعد هذا التطور مؤشرًا على أهمية البيانات الاقتصادية الأمريكية في تشكيل رغبة المخاطرة. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة تقارير مؤشر أسعار المستهلك (__) والخطابات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي للحصول على معلومات حول اتجاه السياسة النقدية. قد يشكل ارتفاع & 500 بنسبة 1.2% دعمًا قصير المدى، بينما قد يجذب الزخم في ناسداك تدفقات إضافية إذا ظلت أرباح التكنولوجيا قوية.