أظهر مؤشر مديري شؤون المقاولين للخدمات في الولايات المتحدة تراجعًا إلى 50.7 في مايو، مقارنة بـ 50.9 المتوقع، بينما سجل المؤشر المركب 51.5، وهو أقل قليلاً من 51.7. رغم إشارات البيانات إلى تباطؤ اقتصادي، ظل الدولار الأمريكي (__) قويًا بفعل تحول المستثمرين نحو التحوط ضد المخاطر. يراقب المتعاملون الآن ما إذا كانت الاحتياطي الفيدرالي سيبقى موقفه الصارم في ظل مؤشرات اقتصادية مختلطة. تسلط البيانات المختلطة الضوء على تعقيد الاقتصاد الأمريكي، حيث تظهر مؤشرات على تراجع النشاط في قطاع الخدمات بينما يظل الاقتصاد الأوسع نطاقًا في توسع طفيف. يراقب التجار عن كثب كيف سيتعامل الاحتياطي الفيدرالي مع هذه البيانات، إذ قد يؤثر ذلك على مسار أسعار الفائدة. عادةً ما يؤدي بيانات أضعف إلى هبوط الدولار، لكن الوضع الحالي من التحوط ضد المخاطر يدعم العملة الخضراء. من المهم للمستثمرين في الخليج والمشرق العربي مراقبة تصريحات ممثلي الاحتياطي الفيدرالي القادمة واجتماع لجنة السوق المفتوحة في يونيو. إذا أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى توقف في رفع أسعار الفائدة، قد يواجه الدولار ضغوط هبوطية. في المقابل، أي إشارات إلى استمرار التشديد قد تعزز قوة الدولار. يجب أيضًا مراقبة بيانات التضخم ومؤشرات العمالة للحصول على مزيد من الإشارات.