يتجه مؤشر الدولار الأمريكي (__) نحو تسجيل خسائر أسبوعية بعد إعلان بيانات الوظائف غير الزراعية (__) لشهر يونيو التي أظهرت إضافة 209,000 وظيفة، أقل من التوقعات بـ210,000. كما ارتفعت نسبة البطالة إلى 4.1%، مما أثار الشكوك حول قدرة الاحتياطي الفيدرالي على مواصلة رفع أسعار الفائدة بخطوات عدوانية. يشير هذا إلى تراجع احتمالات رفع الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في اجتماع يوليو، مع توقعات بزيادة 50 نقطة أساس. تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والين يعكس ضعف الثقة في سياسة الاحتياطي الفيدرالي. تؤثر بيانات __ الضعيفة على سوق الفوركس بشكل مباشر، حيث ارتفع زوج اليورو/الدولار إلى 1.0950، بينما تراجع الدولار/اليين تحت مستوى 137.00. يراقب المتعاملون تصريحات الاحتياطي الفيدرالي عن قرب، حيث قد يؤدي أي تراجع في الخطاب الحذر إلى تقلبات إضافية في سعر الدولار. سيظل الاختلاف في سياسات البنوك المركزية، خاصة بين الاحتياطي الفيدرالي والمصرف الأوروبي (__)، عاملاً محورياً في تحريك التدفقات بين العملات المتقاطعة. من المهم للمستثمرين في الخليج والمحيط العربي مراقبة اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو والبيانات المتعلقة بالوظائف في الأشهر القادمة. قد يؤدي تراجع سعر الدولار إلى تأثيرات على أسعار النفط المقومة بالدولار، مما يُثير اهتمام المستثمرين في المنطقة. كما يُنصح بمراقبة عائد سندات الخزينة الأمريكية لأجل 10 سنوات كمقياس رئيسي لاتجاهات الدولار.