أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رضاه عن ضرب إسرائيل لمستودعات الوقود الإيرانية، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وتوتر العلاقات مع إسرائيل. جاء الهجوم دون موافقة أمريكية مسبقة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام (WTI) بنحو 15 دولارًا إلى 108 دولارات للبرميل. أشار مستشارون لترامب إلى أن الهجوم قد يرفع أسعار الوقود العالمية، متعارضًا مع أهداف الإدارة الأمريكية في خفض تكاليف الطاقة. أبدت مصادر أمريكية رفيعة أن "الهجوم كان فكرة سيئة". تثير ردود الفعل السوقية مخاوف بشأن المخاطر الجيوسياسية في سوق الطاقة، مع تذبذب أسعار النفط بسبب مخاوف من تصعيد في الشرق الأوسط. يثير نقص التنسيق بين واشنطن وتل أبيب مخاوف بشأن الأخطاء المحتملة التي قد تهدد استقرار مضيق هرمز، وهو عنق زجاجة حيوي للنفط. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، فإن تأثير الصراع على أسعار النفط والاستقرار الإقليمي هو قلق رئيسي. تلمح الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات مثل الإفراج عن مخزونات النفط أو حظر التصدير، لكنها لم تُنفذ بعد. يجب على المستثمرين مراقبة التصريحات من كلا البلدين، والتحركات العسكرية في الخليج، وردود فعل أوبك+ على أي اضطرابات في المعروض. قد يؤثر الوضع أيضًا على ديناميكيات الانتخابات الأمريكية، حيث تصبح تكاليف الطاقة قضية سياسية رئيسية.