شهدت بورصة تداول أربع صفقات متفق عليها بقيمة 20.3 مليون ريال في 15 مارس، تضمنت أسهم شركات كبرى مثل سابك، البحري، سي إم سي، ونخيل. تضمنت الصفقات 56,384 سهماً من سابك، و233,979 سهماً من البحري، و276,395 سهماً من سي إم سي، و16,116 سهماً من نخيل. تُعد هذه الصفقات معاملات خاصة بين مشترين ومُباعين تتم تحت إشراف تداول دون تأثير مباشر على المؤشرات أو أسعار الأسهم. تُظهر هذه الصفقات السيولة في أسهم الشركات القيادية في السوق السعودي ونشاطاً من المستثمرين المؤسسيين. على الرغم من عدم تأثيرها على المؤشرات، إلا أنها قد تُشير إلى ثقة في الأداء الأساسي لهذه الشركات. يُنصح المتعاملين بمراقبة ما إذا تبع هذه الصفقات عمليات شراء أو بيع إضافية في السوق المفتوح. من ناحية أخرى، تعكس هذه الحركة حيوية في سوق رأس المال السعودي. يحتاج المستثمرون في الخليج إلى متابعة الصفقات المشابهة في الأسابيع القادمة لفهم توجهات المستثمرين المؤسسيين. كما أن استقرار أسعار الأسهم بعد تنفيذ الصفقات سيكون مؤشرًا مهمًا على قدرة السوق على امتصاص العمليات الكبيرة.