تراجعت رأس المال السوقي لتداول بنسبة 1.74% (172.4 مليار ريال) خلال الأسبوع المنتهي في 4 يونيو 2026، ليصل إلى 9.75 تريليون ريال. سجل المُستثمرون السعوديون تراجعًا في ملكيتهم بواقع 3.72 مليار ريال، بينما ارتفعت ملكية المُستثمرين ذوي الدخل المرتفع والمهنيين بشكل طفيف. تبقى ملكية المُستثمرين الأجانب عند 4.65% من رأس المال السوقي، مما يُظهر هيمنة المُستثمرين المحليين في أكبر سوق سندات في الخليج. يُشير هذا التراجع إلى تغير في ثقة المُستثمرين، خاصة مع تباين أداء الفئات المختلفة من المُستثمرين. الارتفاع الطفيف في ملكية المُستثمرين ذوي الدخل المرتفع والمهنيين يتناقض مع التدفق السلبي من المُستثمرين الجُملة، مما يُشير إلى احتمالية التحوط قبل الإعلانات الاقتصادية. يجب على المُستثمرين في الخليج مراقبة التدفقات الرأسمالية وبيانات الأداء القطاعي لمعرفة اتجاه السوق. للمستثمرين في منطقة الخليج، قد يُشير هذا التراجع إلى تغير في تفضيلات المخاطرة في الأسواق الإقليمية. يُنصح بمراقبة عمليات البيع المُتابعة في تداول ومدى تأثيرها على البورصات المجاورة. التركيز الرئيسي يجب أن يكون على التدفقات الصافية من المحفظة الأجنبية والتأثير المحتمل لأسعار النفط العالمية على تقييم الأسهم السعودية.