تراجَّع رأس المال السوقي للسوق السعودي (تادوول) بنسبة 0.52% خلال الأسبوع المنتهي في 2 يوليو 2026، بقيمة 49.8 مليار ريال، ليصل إلى 9.44 تريليون ريال. وبلغت ملكية المستثمرين الأجانب 4.72% من إجمالي رأس المال. سجل المستثمرون السعوديون، بمن فيهم المتعاملون الفرديون والمستثمرون ذوو الدخل المرتفع، انخفاضاً في حصصهم، بينما تراجعت مساهمة الصناديق الاستثمارية المهنية. هذا التراجع يعكس تقلبات السوق الناتجة عن تغيرات في توقعات المستثمرين، وقد يؤثر على قرارات الاستثمار قصيرة المدى. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، يُعد هذا التطور مؤشرًا على ضرورة تعزيز المحفظة عبر التنويع ودراسة مستويات الدعم والمقاومة في المؤشرات الرئيسية. كما أن انخفاض رأس المال السوقي قد يُثير مخاوف حول التدفقات الرأسمالية عبر الحدود. ينبغي للمستثمرين في السوق السعودي مراقبة المؤشرات الاقتصادية العالمية مثل أسعار النفط وتحركات البنوك المركزية، إلى جانب تطورات السوق المحلي. تشير نسبة ملكية الأجانب إلى استمرار الاهتمام الدولي، لكن الانخفاض في الحصص مؤخراً يستدعي مزيدًا من الحذر في عمليات الشراء.