تراجعت عائدات السندات الأمريكية قصيرة الأجل إلى 5.15% يوم الإثنين مع ارتفاع صادرات النفط من الخليج عبر مضيق هرمز الذي يُعتبر شريانًا حيويًا يُغطي 20% من تجارة النفط العالمية. أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية زيادة بنسبة 12% في صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط لتصل إلى 16.2 مليون برميل يوميًا، مما يُشير إلى تحسن في حركة الشحنات بعد توترات جيوسياسية استمرت شهرًا بين إيران والولايات المتحدة. هذا التراجع في العائدات يُظهر تحسنًا في تدفقات الاستثمار مع استقرار أسواق الطاقة. تراجع العائدات عادةً ما يُشير إلى ثقة المستثمرين في النمو الاقتصادي وتدفق السلع. يجب على المتعاملين مراقبة تقلبات أسعار النفط والقرارات السياسية للبنوك المركزية، حيث قد يؤدي استمرار تحسن المعروض إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا. اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في يونيو سيكون محوريًا لتحليل ديناميكيات منحنى العائد. للمستثمرين في الخليج، يعزز استقرار صادرات النفط دور المنطقة كمركز طاقة رئيسي. قد تستفيد أسواق دول مجلس التعاون الخليجي من تكلفة استيراد الطاقة الأقل وزيادة نشاط التكرير. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل قرارات منظمة أوبك+ في يونيو والتدابير الأمريكية المحتملة ضد صادرات النفط الإيرانية. قد تشهد العملات المرتبطة بالطاقة مثل الدرهم الإماراتي والريال السعودي قوة متجددة إذا بقيت أسعار النفط ضمن نطاق 80-85 دولارًا للبرميل.