أكد وزير السياحة أحمد الخطيب أن قطاع السياحة في السعودية حقق أداءً قوياً في الربع الأول 2026، مدفوعاً بالطلب المحلي المرتفع وزيادة عدد الزوار في منتجعات البحر الأحمر خلال عيد الفطر. أشار إلى سلاسة أداء موسم العمرة خلال رمضان وانتقال القطاع إلى مرحلة نمو متسارع بفضل تطوير البنية التحتية ومشاركة القطاع الخاص. بلغ عدد السياح 123 مليوناً في 2025، بما في ذلك 29.3 مليون سائح دولي، مع إنفاق بلغ 304 مليار ريال وفائض في قطاع السفر قدره 50 مليار ريال، وساهم القطاع بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ3% في 2019. هذا النمو يعكس تقدم السعودية في تنفيذ رؤية 2030 وتقليل الاعتماد على النفط. يُتوقع أن يعزز قطاع السياحة النمو في أسواق الأسهم السعودية، خاصة في قطاعات الضيافة والبناء والتجزئة. على المستثمرين في الخليج مراقبة مشاريع البنية التحتية المرتبطة ب 2030 والكأس العالمية 2034، فضلاً عن التغيرات في سياسات السياحة التي قد تؤثر على التدفق الاستثماري. للمستثمرين، يُعتبر قطاع السياحة مجالاً جاذباً طويل الأمد مع استمرار تنفيذ المشاريع الكبرى. من المهم متابعة مؤشرات مثل تقدم إعدادات 2030 والإجراءات التنظيمية الجديدة التي تدعم الاستدامة. الفائض السياحي يعزز أيضاً من توازن المدفوعات، مما يدعم الريال السعودي بشكل غير مباشر.