شهد قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية أداءً قوياً في 2025، حيث بلغ عدد الزوار 122.6 مليوناً بزيادة 5.8% مقارنة بـ2024. ارتفع الإنفاق السياحي إلى 303.7 مليار ريال، مسجلاً نمواً 7.0%. تفوق السياحة المحلية على السياحة الوافدة، حيث بلغ عدد الزوار المحليين 93.3 مليوناً (+8.3%) مع إنفاق 127.1 مليار ريال (+10.2%). تراجع عدد الزوار الوافدين 1.6% إلى 29.3 مليون، لكن إنفاقهم زاد 4.8% إلى 176.6 مليار ريال. ارتفع عدد الغرف المُرخصة في قطاع الإيواء 25.4% إلى 597 ألف غرفة، مع هبوط أسعار الغرف اليومية 2.0%. هذا النمو يعكس نجاح مبادرات رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد. يُظهر الأداء القوي للسياحة المحلية تعزيز الإنفاق المحلي وزيادة الوعي بالسفر داخل المملكة. أما استقرار الإنفاق الوافد فيعكس مقاومة القطاع للتحديات الاقتصادية العالمية. بالنسبة للمستثمرين، قد يدعم هذا النمو الأسهم المرتبطة بالضيافة والسياحة، مما يعزز سوق الأسهم السعودي. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة تأثير هذا النمو على مؤشرات الاقتصاد الكلي مثل مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص عمل. كما أن استثمارات الحكومة المستمرة في البنية التحتية والمشاريع الثقافية قد تُعزز الأداء المستقبلي. من المهم مراقبة تغيرات أسعار النفط العالمية، حيث قد تؤثر على دخل الأسر المحلية وبالتالي الإنفاق السياحي.