أفادت الشركات المدرجة في تداول دون شركة أرامكو السعودية بانخفاض بنسبة 63% في أرباحها الصافية خلال الربع الرابع من عام 2025 لتصل إلى 16.4 مليار ريال. ساهمت خسائر قطاع الكيماويات، وانخفاض أداء قطاعات الطاقة والصناعات الغذائية، بالإضافة إلى مخصصات الاهتراء في النتائج المالية. يعكس هذا التراجع تغيراً حاداً مقارنة بالفصول السابقة، مع وجوه ضغوط على هوامش الكيماويات بسبب تقلبات أسعار السلع العالمية وتحولات الطلب المحلي. تثير النتائج مخاوف حول سوق الأسهم السعودي، خاصة للمستثمرين المعرضين لأسهم قطاع الطاقة. مع تذبذب مؤشر تاسي بالفعل، قد تتفاقم الضعف في المدى القصير. يُنصح التجار بتقييم تقييمات قطاعات الطاقة والصناعات بشكل جديد، مع مراقبة أي إجراءات سياسية محتملة من السلطات السعودية لدعم الصناعات الرئيسية. للمستثمرين في الخليج، تُظهر النتائج نقاط ضعف قطاعية في الانتقال ما بعد النفط. تُظهر صعوبات قطاع الكيماويات ضرورة تنويع الاستراتيجيات. يجب على المشاركين في السوق مراقبة التحديثات التوجيهية للفترة الأولى من عام 2026 من الشركات الكبرى وأي إجراءات تحفيز حكومية تستهدف الصناعات الطاقوية.