ارتفعت ثقة المستهلكين في نيوزيلندا بحسب مؤشر __ بمقدار 6 نقاط إلى 86.5 في مايو، مما يعكس استعادة جزئية من أدنى مستوياتها في أبريل. ومع ذلك، تظل المؤشرة 21 نقطة تحت ذروتها في يناير، مما يشير إلى استمرار الضغوط الناتجة عن أسعار الوقود وتوترات الجغرافيا السياسية. تحسن مؤشر الظروف الحالية بشكل طفيف إلى 77.2، بينما شهد مؤشر الظروف المستقبلية ارتفاعًا أقوى إلى 92.7. تراجعت توقعات التضخم على مدى عامين بشكل حاد من 6.6% إلى 5.3%، مما يتوافق مع مستويات ما بعد الجائحة. كما تراجعت توقعات التضخم في أسعار المنازل، مع فروقات إقليمية ملحوظة بين ويلنجتون وكانتربري. تُظهر البيانات حالة هشاشة في الثقة الاقتصادية في نيوزيلندا، مدفوعة بتكاليف الطاقة المتقلبة والمخاطر العالمية. بالنسبة للمتداولين، قد تواجه العملة النيوزيلندية (__) إشارات مختلطة حيث أن التحسن في الثقة قد يدعم العملة، لكن التضخم المستمر والمخاطر الجيوسياسية تظل عقبات. ستراقب البنوك المركزية في المنطقة، بما في ذلك بنك نيوزيلندا الاحتياطي، هذه المؤشرات عن كثب لاتخاذ قرارات السياسة النقدية. من المهم للمستثمرين في دول الخليج مراقبة كيفية تأثير تطورات أسعار الوقود والتوترات في الشرق الأوسط على سلوك المستهلكين. كما يجب الانتباه إلى البيانات المستقبلية حول توقعات التضخم وثقة السوق العقاري، التي قد تؤثر على مسار __ مقابل العملات الرئيسية مثل الدولار الأمريكي والدولار الأسترالي.