أعلنت شركة سلو ميست للأمن السيبراني عن اكتشاف برنامج ضار جديد يستهدف مستخدمي نظام ماك أو إس، حيث يقوم بسرقة بيانات الدخول إلى محفظات العملات الرقمية عبر اختراق جلسات تيليجرام. يعمل البرنامج الضار على تزوير تطبيقات حقيقية لخداع المستخدمين وإقناعهم بإدخال عبارات الاسترداد الخاصة بهم، مما يتيح للمهاجمين فك تشفير المحافظ أو سرقة الأصول الرقمية. يعتمد الهجوم على تقنيات الاحتيال الإلكتروني وثغرات أمنية في نظام التشغيل. تثير هذه الحادثة مخاوف كبيرة لدى المستثمرين في العملات الرقمية، خاصة في منطقة الخليج حيث يعتمد الكثير من المستخدمين على تيليجرام للتفاعل مع مجتمعات التشفير. يُعد اختراق الجلسات الإلكترونية تهديدًا مباشرًا للأمن السيبراني، وقد يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات وقائية. من المهم أن يراقب المستثمرون في المنطقة تحديثات الأمن السيبراني ويتجنبوا تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة. تُظهر هذه الحادثة ضعفًا في البنية التحتية للأمن الرقمي في قطاع التشفير، مما قد يدفع الجهات التنظيمية في دول الخليج إلى فرض معايير أمان أكثر صرامة على المنصات المالية. يُنصح المستخدمون بتفعيل أنظمة المصادقة الثنائية وتحديث برامجهم بشكل دوري لتجنب الهجمات المستقبلية.