تقلص اقتصاد إسرائيل في الربع الأول من عام 2024 بسبب الحرب المستمرة مع إيران، مما يشكل أول انكماش منذ عام 2020. أثر النزاع على التجارة والسياحة والأعمال، حيث تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.2% مقارنة بالربع السابق. لكن الخبراء يتوقعون تعافي الاقتصاد في النصف الثاني من العام مع تهدئة الصراع وبدء جهود إعادة البناء. حافظ بنك إسرائيل على موقف حذر، مع الحفاظ على أسعار الفائدة عند 4.25% لموازنة الضغوط التضخمية والاستقرار. تثير هذه التراجعات مخاوف الأسواق العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (المينا). يراقب المستثمرون عن كثب مدة الصراع وتأثيره على سلاسل التوريد الإقليمية، و أسعار الطاقة، ومزاج المستثمرين. قد يؤدي الصراع الممتد إلى تأثيرات على الأسواق الخليجية، مما يؤثر على مسارات التجارة والسلع. يجب على التجار مراقبة التقلبات في الأسهم المرتبطة بالشرق الأوسط و العملات الإقليمي __ للمستثمرين في دول الخليج، يُعد هذا الوضع دليلاً على أهمية إدارة المخاطر الجيوسياسية. قد تواجه قطاعات مثل السياحة والعقارات والتصنيع في الدول المجاورة ضغوطاً غير مباشرة. المؤشرات الرئيسية التي يجب مراقبتها تشمل توقعات الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل في الربع الثاني، تطورات وقف إطلاق النار، و أسعار النفط العالمية. سيكون تحديد مدة حل الصراع جوهرياً لفهم آفاق التعافي الاقتصادي طويلة المدى.