أعلن صندوق النقد الدولي عن توقعه نمو اقتصاد المملكة العربية السعودية بنسبة 3.1% في عام 2026، وهو انخفاض بمقدار 1.4% مقارنة ب يناير. جاء هذا التوقع رغم التوترات الجيوسياسية، خاصة الصراع مع إيران، لكن المملكة تأثرت أقل بفضل مسارات التصدير البديلة. رفع الصندوق توقعاته لعام 2027 إلى 4.5%، شرط استعادة إنتاج الطاقة ونشاط النقل لطبيعته. في المقابل، توقعت تراجع الناتج المحلي الإجمالي في البحرين والكويت والدوحة في 2026، بينما ستعاني دول الخليج الأخرى أقل. بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (__)، من المتوقع أن تنخفض النمو إلى 1.1% في 2026 قبل أن يرتد إلى 4.8% في 2027، افتراضًا بتحسن الاستقرار الإقليمي. من الناحية الاقتصادية، تعكس التعديلات حساسية اقتصادات الخليج للتغيرات الجيوسياسية، لكنها تؤكد على صمود السعودية النسبي. يحتاج المستثمرون إلى مراقبة تطورات قطاع الطاقة والصراع مع إيران، حيث تتأثر الأداء الاقتصادي الإقليمي بشكل كبير. التحسن في توقعات 2027 يشير إلى تفاؤل محدود إذا تراجعت الانقطاعات الإنتاجية، مما قد يدعم الأسهم في الأسواق التي تعتمد على الطاقة مثل السعودية. تُظهر التوقعات أهمية التنويع الاقتصادي في الخليج. قد تركز المملكة على مبادرات رؤية 2030 كملاذ أمان ضد الصدمات الخارجية. يُنصح المتعاملون بمراقبة الاستجابات الحكومية والتحديثات القادمة من صندوق النقد الدولي. تعتمد استعادة النمو في منطقة __ على استقرار تدفق الطاقة، مما يجعل أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية عوامل مراقبة رئيسية.