تراجعت قروض المنازل التي منحت للأفراد في المملكة العربية السعودية بنسبة 50% على أساس سنوي لتصل إلى 4.19 مليار ريال في مارس 2026، وهو أقل مستوى منذ أبريل 2023. أظهرت بيانات من البنك المركزي السعودي (ساما) توقيع 6400 عقد قرض، مع انخفاض قيمة القرض المتوسط بنسبة 13% إلى 655 ألف ريال. تصدرت السوق بنسبة 62% من إجمالي القروض (2.61 مليار ريال)، تليها الشقق (1.29 مليار ريال) والأراضي (280 مليون ريال). يعكس هذا التراجع تراجع الطلب بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وتعديلات تنظيمية في قطاع الإسكان. تُظهر هذه الانكماش في نشاط القروض مؤشرات على تراجع ثقة المستهلكين في سوق العقارات السعودي. مع تشديد السياسة النقدية من قبل البنك المركزي وارتفاع تكاليف الاقتراض، تراجعت الطلب على قروض المنازل. يجب على المستثمرين مراقبة تأثير ذلك على القطاعات المرتبطة مثل البناء والبنوك ومطوري العقارات. تسلط البيانات الضوء أيضًا على الحاجة إلى حوافز حكومية إضافية لتحفيز الطلب على الإسكان. للمستثمرين في المنطقة، قد يؤثر هذا الاتجاه على أسهم الشركات العقارية المرتبطة والسوق السعودي بشكل عام. من المهم مراقبة البيانات القادمة من ساما حول السياسة النقدية ومؤشرات توفر الإسكان. قد يؤثر هذا الاتجاه أيضًا على شعور المستثمرين الأجانب تجاه الأصول العقارية في السعودية، خاصة في قطاع الذي يمثل أكبر مكون في قروض المنازل.