تراجعت الأسواق الخليجية في تداولات الاثنين مع دخول الحرب بين إيران وأعدائها الإقليميين أسبوعها الثالث، مما يزيد من التوترات الجيوسياسية. تراجع مؤشر دبي 0.8% والشارقة 1.2%، بينما سجل مؤشر تداول السعودية انخفاضًا بنسبة 0.5%، مع تراجع قطاعي الطاقة والماليين. يُعزى التراجع إلى مخاوف المستثمرين من استمرار النزاع وتأثيره على سلاسل التوريد النفطية. تُظهر الحركة التراجعية حذر المستثمرين إزاء التداعيات الاقتصادية المحتملة لتصعيد النزاع. تتأثر الأسواق الخليجية بشكل مباشر بالتوترات الجيوسياسية، حيث ترتبط القطاعات الرئيسية مثل الطاقة والنقل بالمنطقة. مع تثبيت أسعار النفط عند 80 دولارًا للبرميل، يراقب المتعاملون عن كثب التطورات العسكرية والجهود الدبلوماسية لتحديد مسار التسوية. للمساهمين في الخليج، تُعد الحالة الحالية تحذيرًا لتفادي المخاطر الجيوسياسية. قد تتأثر الاقتصادات الخليجية التي تعتمد على النفط مثل السعودية والإمارات بشكل غير مباشر عبر تقلبات الطلب على النفط. يُنصح المتعاملين بمراقبة التطورات العسكرية والتحركات الدبلوماسية في الأيام المقبلة، والتي قد تؤدي إلى تقلبات إضافية في الأسواق.