تراجعت أسعار الذهب (__) بنسبة 1.50% يوم الاثنين مع تحسن تفضيل المخاطرة بعد توقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران في عطلة نهاية الأسبوع. كانت التوترات قد تهديدت بتعطيل تصدير النفط عبر ممر هرمز، مما دفع المستثمرين سابقًا نحو الأصول الآمنة مثل الذهب. مع تهدئة التوترات، يعيد المتعاملون تقييم الطلب على الذهب كملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية. هذا التراجع في أسعار الذهب يعكس تحولًا في توجه المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر المرتفعة. يركز التجار الآن على احتمال تهدئة النزاع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية. إن استقرار ممر هرمز أمر حيوي لتجارة النفط العالمية، ويمكن أن يقلل التقلبات في أسعار الطاقة، مما يؤثر بشكل غير مباشر على الطلب على الذهب. للأسواق، فإن التطورات القادمة المهمة ستكون استئناف المفاوضات الدبلوماسية وأي إجراءات عسكرية أو سياسية إضافية. يجب على المستثمرين مراقبة التصريحات الصادرة عن البلدين وتحديثات تصدير النفط عبر الممر. بالإضافة إلى ذلك، العوامل الاقتصادية الكبيرة مثل أداء الدولار الأمريكي وتوقعات التضخم ستؤثر على مسار الذهب في الأسابيع المقبلة.