تراجعت صكوك الذهب تسليم أبريل 0.5% إلى 5100.4 دولار للأونصة بسبب قوة الدولار الأمريكي وتوترات جيوسياسية مستمرة في الشرق الأوسط. كما تراجعت صكوك الفضة تسليم مايو 2.28% إلى 83.11 دولار للأونصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.16%. يعزى التراجع إلى مخاوف التضخم وعدم اليقين بشأن قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة مع بقاء أسعار النفط مرتفعة. ومع ذلك، تدعم مخاوف استمرار النزاع في الشرق الأوسط استمرار الذهب كملاذ آمن. يضغط تراجع أسعار الذهب على المستثمرين الذين توقعوا ارتفاعًا بسبب عدم الاستقرار العالمي. قوة الدولار تجعل الذهب أكثر تكلفة على المشترين خارج الولايات المتحدة، مما يقلل الطلب. يراقب التجار بانتباه قرار السياسة النقدية القادم للبنك الفيدرالي الأمريكي وتحركات أسعار النفط، حيث يمكن لهذه العوامل أن تقلب الاتجاه الهابط الحالي. يعكس الترقب المختلط بين مخاطر التضخم وطلب الملاذ الآمن الجيوسياسي التذبذب في السوق. للمستثمرين في الخليج، ستكون الأسابيع القادمة حاسمة مع اقتراب قرار السياسة النقدية القادم للبنك الفيدرالي الأمريكي وتطورات النزاع في الشرق الأوسط، والتي قد تؤدي إلى تقلبات في السوق. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة التغيرات في قوة الدولار و أسعار النفط، والتي تؤثر مباشرة على أداء الذهب. يمكن أن يؤدي ارتفاع الدولار المستمر أو حل النزاع في الشرق الأوسط إلى خفض أسعار الذهب أكثر، بينما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إذا اندلعت مخاطر جيوسياسية جديدة.