تراجعت زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (__) بنسبة 0.17% يوم الخميس بسبب بيانات الوظائف الأمريكية القوية التي تفوقت على بيانات الناتج المحلي الإجمالي الإيجابية لبريطانيا التي تم الإعلان عنها في جلسة أوروبا. أظهرت بيانات التوظيف الأمريكي إضافة 253 ألف وظيفة في يوليو، وهو أعلى من التوقعات بـ180 ألف، بينما انخفض معدل البطالة إلى 3.5%، أدنى مستوى منذ عام 1969. في المقابل، تم تعديل نمو الناتج المحلي الإجمالي البريطاني في الربع الثاني إلى 0.5%، لكنه لم ينجح في تخفيف زخم الدولار القوي. يبقى المتعاملون في السوق متحفظين حول احتمال اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، مما دعم الشهية للمخاطرة. تؤكد بيانات سوق العمل القوية في الولايات المتحدة التوقعات المتزايدة بزيادات مستمرة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما يعزز الدولار مقابل العملات الرئيسية مثل الجنيه الإسترليني. يركز التجار الآن على الاجتماع القادم للبنك الفيدرالي في سبتمبر لتحديد اتجاه السياسة النقدية المستقبلية. يختبر زوج __ حاليًا دعمًا رئيسيًا بالقرب من 1.3530، حيث قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى فتح الباب أمام انخفاضات إضافية نحو 1.3450. للمستثمرين في الخليج، يمكن أن يضغط قوة الدولار على أسعار النفط إذا استمر الاحتياطي الفيدرالي في اتخاذ موقف صارم، نظرًا للعلاقة العكسية بين الدولار والسلع. البيانات الرئيسية القادمة التي يجب مراقبتها تشمل مؤشرات التضخم البريطاني ومؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي. تشير تقلبات الزوج إلى فرص تجارية متزايدة للمشاركين في سوق الفوركس، خاصةً حول قرارات البنوك المركزية.